الأعلانات عرض الكل

Previous Next

الحمد لله الذي استخلفنا في الأرض لعمارتها والسعي في مناكبها

الحمد لله الذي أحلنا داراً سكناً وطناً آمناً نحميه ويحمينا

في غمرة احتفائنا بيوم العلم الأردني،

يتجلى أمامنا هذا الطود الشامخ الذي يتجاوز حدود المادة ليحمل في طياته أبعاداً أعمق ودلالات أسمى.

فهو ليس مجرد راية ترفرف في الأعالي، بل هو هويةٌ- متجذرةٌ - في أعماق تاريخنا،

تستمد معانيها من عبق الماضي وعراقة التاريخ وتضحيات أبناء الأمة

الذين وصلوا بنا إلى هذا الوطن الحر المستقل،

وفي هذا اليوم، نحن لا نحتفل براية الأردن فقط،

بل نحتفل بما تمثله من تضحيات الأجداد،

وطموحات الأجيال ، وعزم القيادة الهاشمية الحكيمة التي صنعت لهذا الوطن مكانته،

وصانت كرامته، ورفعت اسمه بين الأمم.

متمثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله

فلنرفع علمنا بفخر، ولنحمله في قلوبنا قبل أيدينا،

فهو العهد، والوعد، والكرامة وهو المسؤولية، أن نكون أوفياء للأردن، أرضاً وقيادة وشعباً.

كل عام ورايتنا خفاقة بالعز،

وكل عام والأردن وجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله بألف خير.

دام علم الأردن مرفوعاً خفاقاً عزيزاً.