تحت رعاية رئيس الوزراء، وزارة الصحة تطلق “منتدى الصحة الأردني"، وتقارير السجل الوطني للسرطان للأعوام 2020 – 2022.


الخميس: 5/9/2024
تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة افتتحت وزارة الصحة اليوم الخميس “منتدى الصحة الأردني"، وأطلقت في جلسته الافتتاحية تقارير السجل الوطني للسرطان للأعوام 2020 – 2022.
وقال وزير الصحة الدكتور فراس الهواري الذي افتتح المنتدى مندوبا عن رئيس الوزراء أنه تم تأسيس منتدى الصحة الحكومي لتعزيز الشراكات وايجاد بيئة حاضنة للتواصل الفعال والحوار ما بين كافة أركان القطاع الصحي، والشركاء الدوليين بالقضايا المتعلقة بالصحة، والإسهام بشكل مباشر في تخفيف الضغط على موارد وزارة الصحة وتمكينها من القيام بمهامها بفاعلية واقتدار.
وأكد الهواري خلال الحفل الذي حضره وزيرا التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان والاتصال الحكومي الدكتور مهند مبيضين، اهتمام وزارة الصحة بالتدريب والتعليم وتأهيل الموارد البشرية من أجل النهوض بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها باعتبارها المظلة للقطاع الصحي الأردني والمسؤولة عن تنظيم عمله.
وبين الهواري أن إطلاق تقارير السجل الوطني للأعوام 2020، 2021، و2022، يعتبر الإنجاز الأول من نوعه منذ تأسيس هذا السجل قبل ربع قرن، حيث تمكنت الوزارة، بحسب الهواري، بالتعاون مع شركائها في المكتب الإقليمي للوكالة الدولية لبحوث السرطان، ومنحة الاتحاد الأوروبي المنفذة من خلال التعاون الإسباني، ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، من إغلاق الفجوة في السجل الوطني للسرطان المرتبطة بالإحصاءات والبيانات، والتي كانت قد زادت عن أربع سنوات.
وأشار إلى أن ذلك مكن الوزارة من تحليل البيانات بشكل أكثر تفصيلا ودقة، والوصول إلى التوصيات الضرورية للتعامل مع هذا المرض، والذي يعد السبب الثاني للوفاة بين الأردنيين بعد أمراض القلب والأوعية الدموية.
وبين الهواري أن بيانات السجل الوطني للسرطان تظهر بوضوح أن أرقام السرطان في الأردن قد بدأت تأخذ منحنيات جديدة متسارعة منذ العام 2016، في الوقت الذي نجحت دول كثيرة في العالم من تحقيق استقرار أو انخفاض في معدلات حدوث السرطان فيها، كما سنشهد في العرض التفصيلي لاحقاً.
وأوضح قائلاً "أن الاستنتاجات التي تم التوصل إليها من خلال تحليل البيانات في السجل الوطني للسرطان، تؤكد على ضرورة المضي عاجلاً بوضع الخطط الكفيلة للسيطرة على السرطان من خلال تعزيز سبل الوقاية والكشف المبكر وتوفير البنية التحتية الكفيلة بتقديم العلاج اللازم. كما وتضع اليوم المواطن كشريك أساسي من خلال ضرورة سعيه لاتباع أنماط الحياة الصحية وتنشئة الأجيال وإبعادها عن عوامل الاختطار كالسمنة والتدخين".
وبين الوزير أنه من المتوقع أن تزداد نسبة من تزيد أعمارهم عن الخمسة وستين عامًا من 5,5% لتبلغ 15% خلال الخمس عشرة سنة القادمة، والذي بحد ذاته يشكل عامل اختطار إضافي لزيادة أعداد المصابين بالسرطان.
وقد كشفت تقارير السجل الوطني للسرطان للأعوام 2020 – 2022 عن تسجيل 10755 حالة سرطان في عام 2022، منها 8754 حالة بين الأردنيين و2021 حالة من غير الأردنيين، ومنها 312 حالة سرطان أطفال. وكانت السرطانات الأكثر شيوعا بين الجنسين هو سرطان الثدي بأكثر من 1700 حالة ثم سرطان القولون والمستقيم بنحو ألف حالة، ثم سرطان الرئة فالسرطانات الليمفاوية، ثم سرطان المثانة. وجدير بالذكر أن ثلاثة من هذه السرطانات الأكثر شيوعا مرتبطة ارتباطا وثيقا بالتدخين.